تنطلق خلال شهر اكتوبر 2009 اعمال مؤتمر "الشراكة في تعلم الفنون: المتحف والمدرسة والمجتمع"، وذلك على هامش الاحتفال بافتتاح "مركز التعليم" بمتحف الفن الإسلامي. 
وسيناقش المؤتمر خلال جلساته المتعددة بمشاركة نخبة من المتخصصين العالميين عدة محاور مهمة، منها بحث اوجه التعاون بين المتحف والمدرسة والمجتمع بهدف جذب اكبر عدد من شرائح المجتمع للفنون الاسلامية، والعمل على تنميتها وتطويرها من خلال الممارسات المختلفة التي سيرعاها المتحف خلال الفترات القادمة.
ومن المقرر ان يشهد حفل افتتاح مركز التعليم بمتحف الفن الاسلامي خلال الفترة من 10 — 15 أكتوبر 2009عدة فعاليات تتضمن معارض فنية، وورش عمل للأطفال والكبار.
ويهدف مركز التعليم إلى تعزيز التواصل مع المجتمع من خلال انشطة وفعاليات متنوعة تتيح فرصا فريدة لمختلف الفئات العمرية لتنمية المواهب وزيادة الوعي بتراث الفن الإسلامي وإسهاماته في الحضارة الإنسانية.
ويأتي تدشين المركز والذي يحمل شعار نبهر الخبير ونلهم الصغير من خلال حرص متحف الفن الاسلامي على ان يصبح مركزا للتعلم والمعلومات في مجال الفنون في العالم الاسلامي.
ويهدف المتحف من خلال إعداد مجموعة واسعة من المواد والبرامج التعليمية والفعاليات المجتمعية، إلى إيجاد منبر لاستكشاف الماضي، وفهم المستقبل، والمشاركة بفعالية في تشكيل مستقبل الفن في العالم الإسلامي. .jpg)
ويضم مركز التعليم بمتحف الفن الاسلامي قسم المكتبة والبحث العلمي، حيث تمتلك مجموعة واسعة من الكتب والدوريات والمجلات. وتحتوي هذه المجموعة على كتب متخصصة في الفن الإسلامي، ومراجع في الفن، ومقتنيات المتاحف وكتالوغات المعارض، والدوريات البحثية المتخصصة في الفن والمجالات الأخرى المتصلة، فضلا عن كتالوغات دور المزادات.
وبمركز التعليم ايضا ركن الاطفال حيث تترسخ رؤية متحف الفن الإسلامي على الإيمان بأن التعليم هو أساس تطور ورفاهية المجتمعات. وتوافقا مع التزام دولة قطر بالتعليم من أجل المستقبل، حيث تتمثل الأولوية القصوى للمتحف في تثقيف أطفال قطر وشعوب العالم بالفن الإسلامي وتراث العالم الإسلامي.
ويضم مركز التعليم ايضا ركن المعلمين حيث يؤمن المتحف بأن المتاحف هي مراكز تعليمية قيمة وامتداد للصفوف الدراسية. ويلعب المعلمون دورا مهما في إيصال تجربة المتاحف إلى المجتمع.
ويقدم مركز التعليم بالمتحف دورات ومصادر تعلم ومحاضرات عديدة مخصصة للمعلمين، إضافة إلى الكتب والكراسات — مثل الكتب الملونة وكتب الأنشطة وأوراق العمل الخاصة بالقاعات، وهذه المصادر تساعد المعلمين في جذب انتباه المجتمع إلى مقتنيات المتحف وتحفيز الجمهور لتعلم المزيد عن الفن الإسلامي والتراث الثقافي.
كما يقدم ايضا مصادر تعليمية للمعلمين "مجموعة المعلم: اكتشف الفن الإسلامي" تحتوي على مقدمة للمعلمين الذين يمتلكون معرفة بسيطة عن الفن الإسلامي. 
وتتضمن المجموعة معلومات وأنشطة لمساعدتهم على تعلم الطرق والأساليب المستخدمة في الفن الإسلامي. وعند إطلاع المعلمين على هذه المجموعة، ستتوافر لديهم المعرفة اللازمة للتخطيط لزيارة المتحف مع تلاميذهم والاستمتاع بالزيارة.
وينظم مركز التعليم بمتحف الفن الاسلامي برامج تعليمية، حيث يهدف إلى الوصول إلى جميع الأفراد مع التركيز بالأخص على الفئات المحلية والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وضمان مشاركتهم في الأنشطة والبرامج الخاصة، فضلا عن تشجيع التطوير المستمر وفتح باب التعاون مع المنظمات المحلية والاقليمية والعالمية.
كما يسعى المتحف من خلال البرامج والمواد التعليمية إلى دعم فئات المجتمع المحلي في المساهمة بدور فعال في تشكيل مستقبل البلاد من خلال تشجيعهم على فهم وتقدير الفن الإسلامي والتراث الثقافي.
ويحرص مركز التعليم بمتحف الفن الاسلامي على التواصل مع المدارس والمجتمع، حيث يقدم فريق التواصل مع المجتمع مجموعة من العروض التقديمية والأنشطة للمدارس ومراكز الإبداع والجامعات والمنظمات المتخصصة لتثقيفهم بالدور الأساسي الذي يلعبه المتحف في الحفاظ على الفن الإسلامي والتراث الثقافي.
كما تساهم هذه العروض في رفع الوعي المجتمعي بدور الفن الإسلامي والتراث الثقافي كجزء من هوية المجتمع.