شاركت جلف إديو بالمؤتمر الأول لإطلاق مشروع (Connecting Classrooms) التعليمي الذي يربط بين الفصول الدراسية في 16 دولة عربية مختلفة والمملكة المتحدة، حيث انطلقت فعاليات المؤتمر، بفندق إنتركونتننتال سيتي ستارز بالقاهرة، في 7 يوليو 2009 واستمر حتى التاسع منه..jpg)
بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة ترحيبة من أولجا ستانويلوفيتش، مدير المدارس في التربية والتعليم، المجلس الثقافي البريطاني، ثم تحدثت سارة إيوانز، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا بالمجلس البريطاني.
ثم جرى لقاء مع وزراء تعليم المستقبل (الطلبة الفائزون في المسابقة من المملكة المتحدة والشرق الأدنى وشمال أفريقيا) حول "ما الذي نريد تحقيقه؟" قدمه ميك ووترز، مدير المناهج، هيئة المؤهلات والمناهج، المملكة المتحدة.
بعد ذلك انقسمت الوفود إلى مجموعات مصغرة ناقشت فيها "رؤية حول المستقبل"، في قاعات اجتماعات منفصلة، برئاسة كل من د. يسري الجمل، وزير التربية والتعليم المصري، ومحمد محمد، نائب وزير التربية في سورية، وبصري سلمودي، مساعد نائب الوزير لشؤون التخطيط والتطوير في فلسطين، وميك ووترز مدير المناهج بهيئة المؤهلات والمناهج في المملكة المتحدة.
ثم ألقى وزير التربية والتعليم المصري، د. يسري الجمل كلمة حول "رؤيته لمستقبل التعليم"، وعُرضت تجارب النجاح في كل من المغرب والمملكة المتحدة (أساليب مبتكرة – المدارس المستدامة)، ومصر والمملكة المتحدة (أساليب مبتكرة للتعلم في الفصل الدراسي)، ولبنان والمملكة المتحدة (تغيير المفاهيم)، فلسطين والمملكة المتحدة (مشروعات مشتركة للمناهج)، الأردن وسورية (القيادة الإستراتيجية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات)، إضافة إلى عرض تجارب النجاح من خلال (ورش عمل تستكمل في قاعات الاجتماعات المنفصلة).
وفي اليوم الثاني للمشروع تم تقديم أنشطة ابتكارية/تأملية، تقديم آليسون ويلموت، ثم تحدثت أولجا ستانويلوفيتش، مدير المدارس في التربية والتعليم والمجتمع بالمجلس الثقافي البريطاني عن مفهوم "التواصل المدرسي"، كما افتتح معرض الأعمال الفنية للمشاركين والمسابقة، وناقشت الفرق القطرية "ماذا ينقصنا؟"
أما اليوم الثالث فبدأ بسؤال "ماذا يمكننا أن نرى في فصولكم بعد مرور عشر سنوات من الآن؟" طرحته سالي جوجين القائم بأعمال المدير بالمجلس الثقافي البريطاني في مصر.
أعقب ذلك جلسة التخطيط (ورشة عمل المجموعات المصغرة حول تخطيط الأعمال الشخصية)، وتناقشت الوفود حول ما يمكنني عمله وما أحتاج إلى مساعدة لعمله، من أعمال قصيرة المدى وأعمال طويلة المدى، وكيف يمكنني مساعدة الآخرين.