الرئيسة من نحن ماذا نقدم أخبار للاتصال بنا

أخبار الموقع

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تطلق جائزة الإبتكار في التعليم






أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من العاصمة القطرية الدوحة، عن إطلاقها لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم ليكون إحدى المبادرات التعليمية الفريدة على مستوى العالم. حيث يعد المؤتمر حدثاً عالمياً يطمح لتأسيس منصة دولية متعددة التخصصات تسهم في تشكيل ودعم المنظومة التعليمية في القرن الحادي والعشرين. وسيجمع مؤتمر القمة كوكبة من المفكرين وصنّاع القرار من مختلف أرجاء العالم ليلتقوا بخبراء التعليم الدوليين ويتبادلوا معهم رؤى وأفكار تعليمية متنوعة يتم طرحها في جلسات حوارية ومنتديات نقاشية ذات مستوى رفيع.



ويشار أن مؤتمر القمة تبنّى تطبيق نظام متفّرد ومحفّز للعمل يتكون من اثنين من البرامج المبتكرة هما: 



  •  المنتدى الذي يجمع صفوة خبراء التعليم العالميين في طاولة الحوار مع ممثلين كبار من مختلف قطاعات المجتمع حول العالم، ما يشجع على تكوين شراكات متعددة التخصصات ويجذب تركيز المجتمع الدولي نحو:


 




  1.  بحث سبل جديدة لمعالجة التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع التعليم.                            

  2.   حشد جهود الشبكات العالمية بهدف إيجاد أدوات وممارسات مبتكرة لتطبيق الحلول المستدامة.




  •  دعوة المشاريع" لتكريم وتشجيع المبادرات التعليمية المميزة على النطاق العالمي.




منتدى مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم ما هو إلا نهج مبتكر، متعدد وفريد التخصصات ينظر لمنتدى مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم الذي يعقد للمرة الأولى عالمياً في الدوحة خلال الفترة من 28 وحتى 30 سبتمبر 2009، لأن يكون مبادرةً مميزةً على المستوى العالمي بنهجه المبتكر وتخصصاته الفريدة التي ستطرح للنقاش.



وسيجذب المنتدى مشاركة شخصيات قيادية وصنّاع القرار في الحكومات، الأعمال، المجتمع المدني، الجامعات، المؤسسات الدولية، المنظمات غير الحكومية، الحركات الشعبية، وسائل الإعلام المؤثرة، الوسائط الرقمية وغيرهم من المجتمعات والشخصيات المبدعة حول العالم.



حيث سيتناول المجتمعون في المنتدى مفاهيم الابتكار من خلال تبادل الخبرات وأفضل الإنجازات والنجاحات، بالإضافة لوضع تصورات وتوقعات لسير الأحداث المستقبلية في المجال التعليمي. كما ستسهم القمة في تحديد التقنيات التعليمية وابرز المساهمين وأحدث التكنولوجيات التي تعزز من تطوير القدرات البشرية.



وسيسمح المنتدى الذي يستفيد من الموقع الجغرافي المميز للدوحة في مفترق طريق مختلف الحضارات، لجميع المشاركين في جلساته بتشارك الأفكار ومناقشة ووضع الحلول للقضايا الرئيسية. وسيركز خلال نسخته الأولى على موضوع شديد الحيوية على المستويين المحلي والعالمي وهو" التعليم العالمي: العمل معاً من أجل انجازات مستدامة".



حيث سيقوم متحدثين بارزين وأعضاء جلسات نقاش مميزين بإنجازاتهم المهمة في عدة مجالات متعلقة بالتعليم، بتناول المواضع الفرعية التالية :



  • التعددية: توفير تعليم يخلق الاحترام والتفاهم، ويزيد إمكانات الوصول وفرص المساواة في التعليم الدولي.

  • الاستدامة: الحفاظ على استدامة المنظومة التعليمية من خلال التمويل، الحوكمة، تلبية المتطلبات والتكامل بين مختلف مستويات التعليم.

  • الابتكار: تسهيل وقيادة التغير في المحتوى والوصول والتسليم.




وسيتم تناول هذه المواضيع التي تشكل تحدياً للتعليم في القرن الحادي والعشرين، خلال جلسات المنتدى التي تقام ما بين 16-18 نوفمبر2009، والتي سيقوم المشاركين فيها بمناقشة وتتبادل أحدث الأفكار وأفضل البرامج والممارسات المتبعة في هذا المجال.


دعوة المشاريع في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم


 سيكرّم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم الإنجازات والمشاريع الملموسة في المجال التعليمي، من خلال مبادرة "دعوة المشاريع" التي تدعم المبادرات والمشاريع التعليمية المبتكرة بهدف تعزيز التعاون بين القطاعات التعليمية المختلفة. حيث يحرص المؤتمر بجانب مساهمته في تشكيل مستقبل التعليم خلال ورش العمل وجلسات الحوار التي يشهدها، على تمييز نفسه بتقديم الدعم للمبادرات التعليمية الرائدة.



وسيتم خلال النسخة الأولى عالمياً من مبادرة "دعوة المشاريع"، تكريم ستة مشاريع مميزة تتماشى في مضمونها مع مواضيع منتدى مؤتمر القمة الثلاثة الدائرة حول التعددية، الاستدامة والابتكار. وستساعد هذه المبادرة مستقبلاً في تحديد ودعم المشاريع المبتكرة ذات الصلة بالحقل التعليمي.



وسيحظى كل مشروع مكرّم بجائزة تبلغ قيمتها 20 ألف دولار أمريكي يتم منحها خلال حفل العشاء الذي يقام خلال فعاليات المؤتمر. كما يحصل أصحاب المشاريع المكرّمة على فرصة عرض مشاريعهم خلال منتدى المؤتمر.



يشار أن مبادرة "دعوة المشاريع" في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، مفتوحة ومتاحة لجميع المشاريع التعليمية من القطاعيين العام والخاص، حيث يفتح باب تلقي الطلبات في الأول من شهر مايو 2009 عبر الموقع الإلكتروني للقمة    www.wise-qatar.org.


شبكة مميزة من الشركاء العالميين


 تتمتع مبادرة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم بدعم شبكة مميزة من خمسة شركاء ومؤسسات دولية متصلة بقضايا التعليم، وتضم: اتحاد جامعات الكومنولث (ACU)، الوكالة الجامعية للفرانكفونية (AUF)، الإتحاد الدولي لرؤساء الجامعات (IAUP)، معهد التعليم الدولي (IIE)، مؤسسة راند البحثية.



وستعمل مؤسسة قطر عن قرب مع هؤلاء الشركاء لضمان تقديم ورش عمل وجلسات نقاش ذات جودة عالية ضمن برنامج المنتدى، حيث سيدعم شركاء المؤتمر هذه المبادرة من خلال شبكة أعمالهم وعلاقاتهم الدولية الواسعة.


رعاية مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم


 ينظم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وصرحت سموها معلقةً على إطلاق هذه المبادرة العالمية بقولها: " إننا اليوم نضع ثقة كبيرة في قدرة التعليم على إعداد مواطني العالم لمستقبل يعمّه السلام والتعاون وعلى تهيئة مواطني الدول على مواجهة التغيير الثقافي الناتج عن العولمة. ففي استطاعة التعليم أن يساعدنا على التقارب وإقامة حوار وعلاقات ننجح بفضلها في آخر المطاف في التعاون من أجل إيجاد حلول وتسويات للمشاكل التي يواجهها العالم اليوم ."


اللجنة التوجيهية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم



  •  الرئيس : د. عبدالله بن علي آل ثاني

  •  نائب رئيس مؤسسة قطر للتعليم نائب الرئيس

  •  د. أحمد حسنة، نائب الرئيس المساعد للتعليم العالي، مؤسسة قطر عضو

  •  د. جاكلين أوروك، مستشار في مكتب صاحبة السمو عضو

  •  الأستاذة حصة العالي، مدير التطوير المهني، المجلس الأعلى للتعليم عضو

  •  السيدة ليليت أوهانيسيان، منسق المؤتمر الدولي للتعليم، مؤسسة قطر


 


التعليم هو محور تركيز اهتمام دولة قطر ومؤسسة قطر في السنوات الأخيرة


 


تعد دولة قطر من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي التي تتبنى سياسة تعليمية واضحة مبنية وفق أحدث النظم والممارسات العالمية، مسترشدةً بإيمانها العميق أن مواردها البشرية الوطنية هي مصدر دعم وقوة لشعبها. ووضعت الدولة من خلال هذه السياسة مخططاً طموحاً لتنظيم وتطوير منظومة التعليم العام، حيث تستند سياستها التعليمية إلى فلسفات فكرية، ثقافية، اجتماعية ووطنية تتماشى مع المبادئ العربية والإسلامية.



وتأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في عام 1995 بمبادرة من سموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ويترأس مجلس إدارتها سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند. وتعد مؤسسة قطر مؤسسة خاصة غير ربحية تهدف للارتقاء بقدرات جميع سكان العالم العربي من خلال شبكة من المراكز والشراكات مع نخبة من المؤسسات العالمية المتخصصة في تقديم أرقى البرامج التعليمية والخدمات البحثية والرعاية المجتمعية، ما يسهم في بناء مجتمع مستدام يتسم بتبادل واستحداث المعرفة بما يرتقي بالمستوى المعيشي للجميع.



تقع المكاتب الرئيسية لمؤسسة قطر في المدينة التعليمية التي تعد المشروع الأبرز للمؤسسة، والتي تمثل في جوهرها جامعة من الجامعات تقدم أرقى وأجود مستويات التعليم العالمية، حيث تضم المدينة التعليمية مجموعةً من المؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة التي وجدت لخدمة طلبة العلم في مراحل الطفولة الأولى وصولاً لمرحلة الدراسات العليا. كما تضع المدينة التعليمية بين يدي الباحثين جميع إمكانات مرافقها البحثية المتطورة ومهارات خريجيها المؤهلين على أعلى مستوى، بالإضافة لإتاحتها فرص العمل المشترك مع شخصيات علمية لها أفكار واهتمامات بحثية مشابهة وتحويل دراسات الأبحاث إلى واقع ملموس. وتشكل المدينة التعليمية بيئةً خصبة لمد الجسور بين مختلف الثقافات تحت مظلة رؤية مشتركة لرسم مستقبل أفضل للجميع.




أخبار خلاصة الأخبار RSS